|
 |
عرض المقال :تعقيب على مقال الوساطة بين الإسلاميين والليبراليين |
 |
|
|
|
|
|
| | اسم المقال : تعقيب على مقال الوساطة بين الإسلاميين والليبراليين  | كاتب المقال:  | تعقيب على مقال الوساطة بين الإسلاميين والليبراليين للدكتور محمد الاحمري.
رابط المقال http://alasr.ws/index.cfm?method=home.con&ContentId=11117
التعقيب : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته دكتور محمد حفظك الله ورعاك لاشك أن أي عاقل يريد الخير لبلده ووطنه وإفشال مخططات الأعداء والمتربصين يحاول ان يتعاون مع من يخالفه فيما فيه صلاح البلاد والعباد. اخي الدكتور محمد هذا الكلام فيمن تختلف انت واياه في امور نظرية ولكن المشكلة فيمن يختلف معك في اصل الحياة واقامة الحضارة المدنية، المشروع الليبرالي بغض النظر عن الاشخاص هل هم معتدلون ام سيئون متطرفون مشروع يتناقض تماما مع الرؤية والمشروع الاسلامي لان خلافنا ليس في استخدام التقنية ومعطيات الحضارة المعاصرة والاستفادة من العولمة فهذا الكلام اصبح ممجوجا من كثرة ترداده ولم نسمع بشخص يحارب الحضارة ولا التقدم من الاسلاميين كما يروجه التيار العلماني بأطروحاته الغبية التي لا تنطلي الا على السذج، لكن كل مسلم يعلم انه عبد لله في هذه الارض وان الهدف الاسمى هو تحقيق العبودية لله والبعد عن كل مايضادها وكل ادوات الحضارة والتقدم يستخدمها لتحقيق هذا الهدف والمشروع الليبرالي تقوم فلسفته على ابعاد الدين وان يكون الناس عبيدا لشهواتهم ودنياهم. محمد صلى الله عليه وسلم هذه لب دعوته كانت هناك حضارات قائمة متفوقة على العرب كفارس والروم واليهود وكان العرب متخلفون همج رعاع يقتل بعضهم بعضا ومع هذالم تكن هي المشكلة الحقيقة (من ينصرني حتى ابلغ كلام ربي ).
دكتور محمد: المشروع الليبرالي ومثلك اعلم يشترط في المجتمع الليبرالي ولا يمكن ان يكون ليبراليا الا بان لا يكون للدين اوالنص المقدس اي علاقة في التاثير في حياة الناس العامة. ان خلافنا ليس بين رجل تكفيري ومتطرف علماني فانني لا اعلم احدا من المثقفين وقف موقف التكفير والغلو ولكني رايت اصطفاف الليبراليين منذ عقود في بلادنا والبلاد العربية في القدح في القرآن والسنة والاسلام والرب جل وعلا وقد ملأت كتاباتهم الصحف والمجلات والمعارض الدولية والمحلية فهذا مشروعهم الذي يبشرون به. كيف تريدني كإنسان مسلم عادي فضلا عن أكون طالب علم شرعي ان اسكت وان اداهن من يتعدى على الذات الالهية والقرآن بحجة الافساح للرأي الاخر وهو يخالف مقتضى العبودية لله والتي تنص على ان نقاوم ونرفض كل مايضادها في الارض حسب الاستطاعة.
دكتور محمد: اذالم يكن لي حيلة في مقاومة الظلم والاستبداد كمثقف فانت اعلم بواقع العالم العربي الا يحق لي ان اشتغل بما استطيعه وان لا اظل مكتوف اليدين وانت تعلم ان هذه فروض كل يعمل على حسب ما يفتح الله على العبد.
دكتور محمد: كم اتمنى ان اشاهد ليبراليا منصفا في بلدنا معروف له تاثير حتى نقيم مشروعات لنهضة البلد ولا يعادي الدين ولا قيام مجتمع يحكم بالشرع. ان التنظير شيء والواقع شيء اخر واكرر واقول ان المشروع الليبرالي في العالم العربي والاسلامي لم يستطع ان يحقق ما يصبو اليه من خلال القوة الناعمة التي تدعوا اليها لقد استخدم افظع الاساليب واقذرها في استعباد الناس وانتهاك كل حرماتهم وابعد الناس وافسد اخلاقهم بكل ما أوتي من قوة، الا تسمع ببلد اسمه تونس ومصر والجزائر سوريا وعراق صدام وعلمانية تركيا السابقة. اين المشروع الليبرالي الهادي الناعم الذي لم يستخدم القوة وكان منصفا مع خصومه؟
دكتور محمد: اظن ان البون بيننا وبين الليبراليين شاسع وهذا منهج الانبياء يجب ان نقول للحق حقا وللباطل باطل ونقول للمسلم مسلما وللكافر كافرا وان يعرف الناس كل هذا بوضوح اما ان يظل الناس في منطقة رمادية فهذا مخالف للحس والواقع ومخالف للدين والشرع ومنهج الانبياء (ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل). لم يأت في ديننا واسلامنا اجبار الناس على الهداية والدين ولكن نسعى لان تكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى واموره الشخصية له كامل الحرية فيه دون اضرار بالمجتمع.
دكتور محمد: ان من القواعد التي اجمعت عليها الرسالات وهي اعلى الضرورات الخمس: ضرورة حفظ الدين وان السكوت عن الباطل وقدحه في الدين وافساد عقائدهم واخلاقهم بما اوتي من تمكين اضاعة لهذا الاصل وتخلي عن الواجب وماذا جنينا كاسلاميين من هذه الدعوات المعسولة افساح المجال لكل زنديق يقدح في الرب والنبي والقرآن الا مزيدا من الخسائر وتسلط الاعداء. انظر كيف يتمالئ الغرب والشرق لدعم اي مرتد وعدو للاسلام من ابناء جلدتنا ونحن نجلد بعضنا بعضا ونصب جام غضبنا على من يتمسك بالكتاب والسنة ويدعو اليه. لن يكون لدعوتنا طعم ولا رائحة الا بالوضوح وبيان الاصل من الفرع والمهم من الاهم والواجب من المستحب ويقدم كل حسب الواقعة التي تمر بالامة. وأسأل الله أن يجعلنا جميعا عبيدا لله دعاة له سبحانه وحده لأن يكون الناس عبيدا له والله الموفق | | اضيف بواسطة : | الحنيني | رتبته ( | الادارة ) |
| | | | تاريخ الاضافة: 14/10/2009 | الزوار: 877 | | | |
|
|
|
|
 |
|
 |
|
|
|
 |
المقالات المتشابهة |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
جديد قسم قلم المشرف العام |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
عدد الزوار |
|
|
انت الزائر :151219 [يتصفح الموقع حالياً [ 13 الاعضاء :0 الزوار :13 تفاصيل المتواجدون |
|
|
|
|
|